تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وما أفاء الله على رسوله منهم. . .﴾ الآية ظن المسلمون أنه سيقسمه بينهم جميعا ؛ فقال رسول الله للأنصار : إن شئتم أقسم لكم وتقروا المهاجرين معكم في دوركم فعلت، وإن شئتم عزلتهم وقسمت لهم هذه الأرض والنخل فقالوا : يا رسول الله، بل أقرهم في دورنا، وأقسم لهم الأرض والنخل. فجعلها النبي للمهاجرين.
قال محمد : الإيجاف هو من الوجيف، والوجيف دون التقريب من السير، يقال : وجف الفرس وأوجفته. والركاب : الإبل، والمعنى : أنه لا شيء لكم فيه، إنما هو لرسول الله ﷺ خالصا يعمل فيه ما أحب. وهذا الذي أراد يحيى في معنى الآية.
قال محمد : الإيجاف هو من الوجيف، والوجيف دون التقريب من السير، يقال : وجف الفرس وأوجفته. والركاب : الإبل، والمعنى : أنه لا شيء لكم فيه، إنما هو لرسول الله ﷺ خالصا يعمل فيه ما أحب. وهذا الذي أراد يحيى في معنى الآية.