الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وما أفاء الله على رسوله﴾ رد الله على رسوله ورجع اليه ﴿منهم﴾ من بني النضير ٧ من الأموال، ﴿فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ أي ما حملتم خيلكم ولا إبلكم على الوجيف إليه وهو السير السريع والمعنى لم تركبوا إليه خيلا ولا إبلا ولا قطعتم إليه شقة فهو خالص لرسول الله ﷺ يعمل فيه ما أحب وليس كالغنيمة التي تكون للغانمين وهذا معنى قوله ﴿ولكن الله يسلط رسله على من يشاء﴾ الآية.