أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون﴾ لأن علة المرض واحدة إذا فلا تيأس يا رسول الله ولا تحزن بل اصبر وانتظر وعد الله لك بالنصر فإن وعده حق :﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز﴾.

الهداية :


- بيان سنة الله تعالى في الأمم والشعوب وهي أنهم ما يأتيهم من رسول ينكر عليهم مألوفهم ويدعوهم إلى جديد من الخير والهدى إلا وينكرون ويستهزءون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى