لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:ثم قال :﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ في قُلُوبِ المُجرِمِينَ﴾ : وهم لا يؤمنون به لأنه أزاح قلوبهم عن شهود الحقيقة، وسَدَّ بالحرمان عليهم سلوكَ الطريقة، وبيَّن أنه لو أراهم الآياتِ عياناً ما ازدادوا إلا عتواً وطغياناً، وأن مَنْ سَبَقَ له الحُكْمُ بالشفاء فلا يزداد على ممر الأيام إلا ما سَبَقَ به القضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى