التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( لا يؤمنون به ) الجملة في محل نصب على الحال من ضمير ( نسلكه ) أي سلك الله الضلال والاستهزاء في قلوب هؤلاء المجرمين الذين اختاروا الباطل، وهم لا يؤمنون بالله وحده لا شريك له ولا يؤمنون بكتابه المنزل الحكيم. ( وقد خلت سنة الأولين ) أي مضت سنة الله بإهلاك المكذبين المجرمين بسبب جحودهم وتكذيبهم. وهو تهديد لهؤلاء المكذبين إن ظلوا سادرين في غيهم واستكبارهم ؛ فإنهم آتيهم ما أتى الذين سبقوهم من الإهلاك والتدمير. وقيل : قد مضت سنة الله في الأولين بأن يسلك الكفر والضلال في قلوبهم. وهو قريب من السياق.