الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ يعني حتى لا يؤمنوا بمحمد، وفي هذه الآية ردَّ على المعتزلة، فقال سلكه يسلكه سلكاً وسلوكاً وأسلكه إسلاكاً.
قال عدي بن زيد :
وَكُنتُ لِزازَ خَصمِكَ لَم أُعَدِّدوَقَد سَلَكوكَ في يَومٍ عَصيبِ
﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ وقائع الله لا من خلا من هكذا في الأُمم نخوف أهل مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى