الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ومحل قوله ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ النصب على الحال، أي غير مؤمن به، أو هو بيان لقوله :﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾. ﴿سُنَّةُ الأوّلِينَ﴾ طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم وبالذكر المنزل عليهم، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى