أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿في السماء بروجا﴾ : أي كواكب ينزلها الشمس والقمر.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ أي كواكب هي منازل للشمس والقمر ينزلان بها وعلى مقتضاها يعرف عدد السنين والحساب. وقوله :﴿زيناها﴾ أي السماء بالنجوم ﴿للناظرين﴾ فيها من الناس.
- بيان سنة الله تعالى في المكذبين المعاندين وهي أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم.
- مطالبة المكذبين بالآيات كرؤية الملائكة لا معنى لها إذ القرآن أكبر آية ولم يؤمنوا به فلذا لو فتح باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لما آمنوا.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته فما حملت الآيات من مظاهر لذلك، بدءاً من قوله :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ إلى الآية السابعة والعشرين من هذا السياق الكريم.