لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وحفظناها﴾ يعني السماء ﴿من كل شيطان رجيم﴾ أي مرجوم فعيل بمعنى مفعول، وقيل : ملعون مطرود من رحمة الله. قال ابن عباس : كانت الشياطين لا يحجبون عن السموات وكانوا يدخلونها، ويأتون بأخبارها إلى الكهنة فيلقونها إليهم، فلما ولد عيسى عليه السلام منعوا من ثلاث سموات فلما ولد محمد ﷺ، منعوا من السموات أجمع فما منهم من أحد يريد أن يسترق السمع إلا رمي بشهاب فلما منعوا من تلك المقاعد ذكروا لإبليس فقال : لقد حدث في الأرض حدث فبعثهم ينظرون فوجدوا رسول الله ﷺ يتلو القرآن فقالوا : هذا والله حدث.