تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ وذلك أن الله يرسل الريح، فتأخذ الماء بكيل معلوم من سماء الدنيا، ثم تثير الرياح والسحاب، فتلقى الريح السحاب بالماء الذي فيها من ماء النبت، ثم تسوق تلك الرياح السحاب إلى الأرض التي أمر الرعد أن يمطرها، فذلك قوله سبحانه :﴿فأنزلنا من السماء ماء﴾، يعنى المطر.
﴿فأسقيناكموه وما أنتم﴾، يعنى يا بني آدم.
﴿له بخازنين﴾ آية، يقول : لستم أنتم بخازنيها، فتكون مفاتيحها بأيديكم ولكنها بيدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى