بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَرْسَلْنَا الرياح لَوَاقِحَ﴾ يعني : بعث الله الريح، فتلقح السحاب، ثم تمر به، فتدر كما تدر اللقحة، ثم تمطر هذا قول ابن مسعود وقال ابن عباس : أي في قوله :﴿وَأَرْسَلْنَا الرياح لَوَاقِحَ﴾ ملقحات. نُلقح الأشجار. وقال قتادة :﴿لَوَاقِحَ﴾ أي : تلقح السحاب. وهكذا قال الكلبي : قرأ حمزة ﴿وَأَرْسَلْنَا * الريح﴾ بلفظ الوحدان. وقرأ الباقون بلفظ الجماعة.
ثم قال :﴿فَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَاء﴾ يعني : المطر ﴿فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ يعني : فأرويناكموه به أي : حبستم الماء في الغدران، والحياض، لتسقوا الضياع، والمواشي ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين﴾ أي : بمالكين، وحافظين. ويقال : ليس مفاتيحه بأيديكم.
ثم قال :﴿فَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَاء﴾ يعني : المطر ﴿فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾ يعني : فأرويناكموه به أي : حبستم الماء في الغدران، والحياض، لتسقوا الضياع، والمواشي ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين﴾ أي : بمالكين، وحافظين. ويقال : ليس مفاتيحه بأيديكم.