الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَأَرْسَلْنَا الرياح لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢].
أيْ : ذاتَ لقح، يقال : لقحت الناقة والشجَرُ، فهي لاقحةٌ إِذا حَمَلَتْ، فالوجْهُ في الرِّيحِ مُلْقِحَةٌ، لا لاقحةٌ.
قال الداوديُّ : وعن ابن عُمَرَ : الرِّياحُ ثمانٍ : أرْبَعٌ رحْمَةٌ، وأربعٌ عذابٌ، فالرحمةُ : المرسلاتُ، والمُبَشِّرات، والنَّاشِرَاتُ، والذَّاريات، وأما العذاب : فالصَّرْصَرُ، والعقيمُ، والقاصِفُ، والعَاصِف، وهما في البَحْر، انتهى.
أيْ : ذاتَ لقح، يقال : لقحت الناقة والشجَرُ، فهي لاقحةٌ إِذا حَمَلَتْ، فالوجْهُ في الرِّيحِ مُلْقِحَةٌ، لا لاقحةٌ.
قال الداوديُّ : وعن ابن عُمَرَ : الرِّياحُ ثمانٍ : أرْبَعٌ رحْمَةٌ، وأربعٌ عذابٌ، فالرحمةُ : المرسلاتُ، والمُبَشِّرات، والنَّاشِرَاتُ، والذَّاريات، وأما العذاب : فالصَّرْصَرُ، والعقيمُ، والقاصِفُ، والعَاصِف، وهما في البَحْر، انتهى.