الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ [ ٢٢ ].
[ أي : وأرسلنا الرياح(١) ] تلقح الشجر والسحاب. وكان الأصل أن يجمع على ملاقح، لأنه جمع ملقحة، من : ألقحت الريح الشجر(٢). فاللاقح هي الشجر والسحاب كما يقال : ناقة لاقح، والملقح هي الريح، ولكن جمع على حذف(٣) الزيادة، فكأنه جمع لاقحا(٤). وأكثر ما يقع حذف(٥) الزيادة في الشعر.
وقال بعض الكوفيين : وصفت الريح باللقح وهي تلقح، كما يقال : ليل نائم، وإنما النوم فيه(٦).
وقيل : لما كانت تلقح بمرورها على التراب والماء، قيل لها : ريح لاقح، كما يقال : ناقة لاقح(٧).
وقيل : هو موضوع(٨) على النسب(٩) كأنه قال : ذوات(١٠) اللقاح، كأنها تلقح السحاب. كما قيل : في التفسير [ و(١١) ] هذا قول : أبي عمرو(١٢).
وقيل : لواقح جمع لاقح، أي حامل. سميت الريح لاقحا لأنها تلقح(١٣) السحاب، والعرب تقول : للجنوب لاقح وحامل وللشمال حائل(١٤) و عقيم، وقد قال الله تعالى ﴿حتى إذا أفلت سحابا ثقالا﴾(١٥). وأقلت : معناه : حملت(١٦).
فأما من وحد الريح(١٧)، ووصفه بلواقح فهو حسن لأنه موحد يراد به الجمع، قال الله [ تعالى(١٨) ] ﴿والملك على أرجائها﴾(١٩) يريد " والملائكة " (٢٠).
وقال ابن مسعود في الآية : يرسل الله الريح فتحمل(٢١) الماء فتمري السحاب(٢٢) فيدر(٢٣) [ كما تدر(٢٤) ] اللقحة، ثم تمطر(٢٥). قال قتادة : " لواقح(٢٦) " تلقح الماء في السحاب.
وقال النخعي(٢٧) والحسن : لواقح تلقح السحاب(٢٨).
وقال عبيد بن عمير(٢٩) : يبعث الله الريح المبشرة فتقم(٣٠) الأرض قما، ثم يبعث المثيرة فتثير السحاب(٣١)، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف السحاب ثم يبعث اللقوح فتلقح الشجر(٣٢).
وقال الضحاك : يبعث الله الريح على السحاب فتلقح[ ه(٣٣) ] فيمتلىء(٣٤)ماء(٣٥).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(٣٦) : " الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح. وهي التي ذكر الله في كتابه، وفيها منافع للناس(٣٧) ".
وقيل : الريح اللاقح(٣٨)، هي(٣٩) : التي تحمل الندى، ثم تمجه(٤٠) في ماء(٤١) السحاب. فإذا اجتمع فيه(٤٢) صار مطرا بإذن الله [ عز وجل(٤٣) ]، وبسبب تلقيحها السحاب تلقح الأشجار(٤٤).
وال[ ل(٤٥) ]، واقح في جميع ذلك بمعنى ملاقح، لأنه من القحت الريح السحاب والشجر ولكنه جمع على حذف(٤٦) الزيادة(٤٧) على ما ذكرنا(٤٨).
ثم قال تعالى :﴿فأنزلنا(٤٩) من السماء/ماء﴾ [ ٢٢ ].
أي مطرا ﴿فأسقيناكموه﴾ [ ٢٢ ] أي أسقينا به أرضكم ومواشيكم. ولو كان لشربهم لقال : " فسقيناكموه(٥٠) ". تقول [ العرب(٥١) ] إذا سقت(٥٢) الرجل ماء فشربه : سقيته، فإن كان لشرب أرضه وماشيته(٥٣) قالوا :[ أ(٥٤) ] سقيته(٥٥). وكذلك [ ان(٥٦) ] ا[ ست(٥٧) ]قيت(٥٨) له غيرك أن يسقيه(٥٩) قلت " اسقيته(٦٠).
قوله ﴿وما أنتم له بخازنين﴾ [ ٢٢ ].
أي : لستم تخزنون هذا الماء فتمنعونه من أحد، بل ذلك بيد الله يسقيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء(٦١). وقال سفيان :(٦٢) " بخازنين " بما نعين(٦٣).
[ أي : وأرسلنا الرياح(١) ] تلقح الشجر والسحاب. وكان الأصل أن يجمع على ملاقح، لأنه جمع ملقحة، من : ألقحت الريح الشجر(٢). فاللاقح هي الشجر والسحاب كما يقال : ناقة لاقح، والملقح هي الريح، ولكن جمع على حذف(٣) الزيادة، فكأنه جمع لاقحا(٤). وأكثر ما يقع حذف(٥) الزيادة في الشعر.
وقال بعض الكوفيين : وصفت الريح باللقح وهي تلقح، كما يقال : ليل نائم، وإنما النوم فيه(٦).
وقيل : لما كانت تلقح بمرورها على التراب والماء، قيل لها : ريح لاقح، كما يقال : ناقة لاقح(٧).
وقيل : هو موضوع(٨) على النسب(٩) كأنه قال : ذوات(١٠) اللقاح، كأنها تلقح السحاب. كما قيل : في التفسير [ و(١١) ] هذا قول : أبي عمرو(١٢).
وقيل : لواقح جمع لاقح، أي حامل. سميت الريح لاقحا لأنها تلقح(١٣) السحاب، والعرب تقول : للجنوب لاقح وحامل وللشمال حائل(١٤) و عقيم، وقد قال الله تعالى ﴿حتى إذا أفلت سحابا ثقالا﴾(١٥). وأقلت : معناه : حملت(١٦).
فأما من وحد الريح(١٧)، ووصفه بلواقح فهو حسن لأنه موحد يراد به الجمع، قال الله [ تعالى(١٨) ] ﴿والملك على أرجائها﴾(١٩) يريد " والملائكة " (٢٠).
وقال ابن مسعود في الآية : يرسل الله الريح فتحمل(٢١) الماء فتمري السحاب(٢٢) فيدر(٢٣) [ كما تدر(٢٤) ] اللقحة، ثم تمطر(٢٥). قال قتادة : " لواقح(٢٦) " تلقح الماء في السحاب.
وقال النخعي(٢٧) والحسن : لواقح تلقح السحاب(٢٨).
وقال عبيد بن عمير(٢٩) : يبعث الله الريح المبشرة فتقم(٣٠) الأرض قما، ثم يبعث المثيرة فتثير السحاب(٣١)، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف السحاب ثم يبعث اللقوح فتلقح الشجر(٣٢).
وقال الضحاك : يبعث الله الريح على السحاب فتلقح[ ه(٣٣) ] فيمتلىء(٣٤)ماء(٣٥).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(٣٦) : " الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح. وهي التي ذكر الله في كتابه، وفيها منافع للناس(٣٧) ".
وقيل : الريح اللاقح(٣٨)، هي(٣٩) : التي تحمل الندى، ثم تمجه(٤٠) في ماء(٤١) السحاب. فإذا اجتمع فيه(٤٢) صار مطرا بإذن الله [ عز وجل(٤٣) ]، وبسبب تلقيحها السحاب تلقح الأشجار(٤٤).
وال[ ل(٤٥) ]، واقح في جميع ذلك بمعنى ملاقح، لأنه من القحت الريح السحاب والشجر ولكنه جمع على حذف(٤٦) الزيادة(٤٧) على ما ذكرنا(٤٨).
ثم قال تعالى :﴿فأنزلنا(٤٩) من السماء/ماء﴾ [ ٢٢ ].
أي مطرا ﴿فأسقيناكموه﴾ [ ٢٢ ] أي أسقينا به أرضكم ومواشيكم. ولو كان لشربهم لقال : " فسقيناكموه(٥٠) ". تقول [ العرب(٥١) ] إذا سقت(٥٢) الرجل ماء فشربه : سقيته، فإن كان لشرب أرضه وماشيته(٥٣) قالوا :[ أ(٥٤) ] سقيته(٥٥). وكذلك [ ان(٥٦) ] ا[ ست(٥٧) ]قيت(٥٨) له غيرك أن يسقيه(٥٩) قلت " اسقيته(٦٠).
قوله ﴿وما أنتم له بخازنين﴾ [ ٢٢ ].
أي : لستم تخزنون هذا الماء فتمنعونه من أحد، بل ذلك بيد الله يسقيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء(٦١). وقال سفيان :(٦٢) " بخازنين " بما نعين(٦٣).
١ ساقط من "ق"..
٢ "ق" : والشجر..
٣ "ق": حرف..
٤ وهذا قول أبي عبيدة. انظر: مجاز القرآن ١/٣٤٨، وغريب القرآن ٢٣٦ والمشكل ٢/٦، وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٦، والتبيان ٢/٧٨٠، والجامع ١٠/١٢، واللسان (لقح)..
٥ "ق": تقع حروف..
٦ وهو قول الفراء. انظر: معاني الفراء ٢/٨٧، وجامع البيان ١٤/٢٠..
٧ وهو قول الفراء. انظر: معاني الفراء ٢/٨٧، وجامع البيان ١٤/٢٠ واللسان (لقح)..
٨ "ق": موضع..
٩ "ق": النصب..
١٠ "ق": ذات..
١١ ساقط من "ط"..
١٢ انظر: قوله في: أحكام ابن العربي ٢/١١٦٢ والتبيان ٢/٧٨٠، والجامع ١٠/١٢..
١٣ "ق": تحمل..
١٤ في النسختين: "حامل" والتصويب من جامع البيان..
١٥ الأعراف: ٥٧..
١٦ انظر: غريب القرآن ٢٣٦ وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٦ والجامع ١٠..
١٧ وهي قراءة طلحة ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة وخلف. انظر: السبعة ١٧٣ وإعراب النحاس ٢/٣٧٩ والحجة ٣٨٢ والتيسير ٧٨ والجامع ١٠/١٢ والنشر ٢/٢٢٣ والتحبير ٩١..
١٨ ساقط من "ط"..
١٩ الحاقة: ١٤..
٢٠ أنكر أبو حاتم هذا القول، وهو عنده "لحن" وأنه يقبح أن يقال "الريح لواقح" ورد عليه النحاس وقال: "وهذا الذي قاله: أبو حاتم فيه قبح، وهذا غلط بين"..
٢١ "ط": فيحمل..
٢٢ في اللسان: "الريح تمري السحاب وتمتريه: تستخرجه وتستدره" (مرا)..
٢٣ "ط": "فتدر"..
٢٤ ساقط من"ق"..
٢٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٠، وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠، والدر ٥/٧٢ وتفسير ابن مسعود ٣٦٩..
٢٦ "ق": ولواقح..
٢٧ هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران النخعي من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وحفظا للحديث. توفي سنة ٩٦ هـ، وهو من أهل الكوفة. انظر: ترجمته في طبقات ابن سعد ١٦/١٨٨ والحلية ٤/٢١٩، وطبقات القراء ١/٢٩، والأعلام ١/٨٠..
٢٨ انظر: قولهما في جامع البيان ١٤/٢١، وتفسير ابن كثير ٢/٤٤٩، والدر ٤/٩٦..
٢٩ هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، يكنى أبا عاصم قال مجاهد: "كنا نفتخر بفقيهنا وقاضينا، فأما فقيهنا فابن عباس وأما قاضينا فعبيد بن عمير". روى عنه كبار التابعين. انظر: ترجمته في صفة الصفوة ٢/٢٠٧..
٣٠ "ق": فتقوم وفي اللسان (قمم): "قم الشيء قما: كنسه"..
٣١ "ق": سحابا..
٣٢ "ط": الشجرة وانظر قول ابن عمير في جامع البيان ١٤/٢١، والجامع ١٠/١٢ وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠ والدر ٥/٧٣..
٣٣ ساقط من "ق"..
٣٤ "ق": فتملأ..
٣٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٢، وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠ والدر ٥/٧٢..
٣٦ "ط": عليه السلام..
٣٧ الحديث أخرجه ابن جرير في جامع البيان من حديث عيسى ابن ميمون عن أبي مهزوم عن أبي هريرة، ١٤/٢٢، ونقله ابن كثير في تفسيره ٢/٨٥١ وقال: "وهذا إسناد ضعيف"، والقرطبي في الجامع ١٠/١٢، والدر ٥/٧٢ وفيه: "أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف" ثم ذكر الحديث.
.
٣٨ "ق": اللواقح..
٣٩ "ق": وهي..
٤٠ "ق": تسجه..
٤١ "ق": فيما..
٤٢ "ق": بها..
٤٣ ساقط من "ق"..
٤٤ انظر: هذا القول في الجامع ١٠/١٢ واللسان (القح)..
٤٥ ساقط من "ق"..
٤٦ "ق": حرف..
٤٧ "ط": الزائد..
٤٨ مر هذا القول عند بداية تفسير الآية ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾، وانظر في البيان ٦٧..
٤٩ "ق": وأنزلنا..
٥٠ "ق": "لسقيناكموه" وخالفه في التمييز بين "سقينا" وأسقينا" القرطبي فقال في الجامع ١٠/١٤: "أي لسقياكم ولشرب مواشيكم وأرضكم" وابن كثير في تفسيره ٢/٨٥١، قال "أي أنزلناه لكم يمكنكم أن تشربوا منه"..
٥١ ساقط من "ط"..
٥٢ "ق": "سقيت"..
٥٣ "ط": "أو"..
٥٤ ساقط من "ط"..
٥٥ وهو قول أبي عبيدة انظر: مجاز القرآن ١/٣٤٩ و ٣٥٠ وجامع البيان ١٤/٢٢، والمحرر ١٠/١٢٢ والتبيان ٢/٧٨٠ والجامع ٩/١٢٧ و ١٠/١٤..
٥٦ ساقط من "ط"..
٥٧ انظر: المصدر السابق..
٥٨ ساقط من "ق"..
٥٩ "ق": تسقيه..
٦٠ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٢٢..
٦١ و هو تفسير ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٢٢..
٦٢ وهو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد، محدث الحرم المكي، من الموالي ولد بالكوفة سنة ١٠٧ وسكن مكة وتوفي بها سنه ١٩٨ هـ. كان حافظا ثقة واسع العلم كبير القدر. يذكر له كتاب في التفسير. انظر: ترجمته في حلية الأولياء ٧/٢٧٠، وصفة الصفوة ٢/٢٣١ ووفيات الأعيان ٢/٣٩١، وميزان الاعتدال ٢/١٧٠ والأعلام ٣/١٠٥..
٦٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٢ والجامع ١٠/١٤ وتفسير ابن كثير ٢/٨٥١ والدر ٥/٧٣ وتفسير الثوري ١٥٩..
٢ "ق" : والشجر..
٣ "ق": حرف..
٤ وهذا قول أبي عبيدة. انظر: مجاز القرآن ١/٣٤٨، وغريب القرآن ٢٣٦ والمشكل ٢/٦، وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٦، والتبيان ٢/٧٨٠، والجامع ١٠/١٢، واللسان (لقح)..
٥ "ق": تقع حروف..
٦ وهو قول الفراء. انظر: معاني الفراء ٢/٨٧، وجامع البيان ١٤/٢٠..
٧ وهو قول الفراء. انظر: معاني الفراء ٢/٨٧، وجامع البيان ١٤/٢٠ واللسان (لقح)..
٨ "ق": موضع..
٩ "ق": النصب..
١٠ "ق": ذات..
١١ ساقط من "ط"..
١٢ انظر: قوله في: أحكام ابن العربي ٢/١١٦٢ والتبيان ٢/٧٨٠، والجامع ١٠/١٢..
١٣ "ق": تحمل..
١٤ في النسختين: "حامل" والتصويب من جامع البيان..
١٥ الأعراف: ٥٧..
١٦ انظر: غريب القرآن ٢٣٦ وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٦ والجامع ١٠..
١٧ وهي قراءة طلحة ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة وخلف. انظر: السبعة ١٧٣ وإعراب النحاس ٢/٣٧٩ والحجة ٣٨٢ والتيسير ٧٨ والجامع ١٠/١٢ والنشر ٢/٢٢٣ والتحبير ٩١..
١٨ ساقط من "ط"..
١٩ الحاقة: ١٤..
٢٠ أنكر أبو حاتم هذا القول، وهو عنده "لحن" وأنه يقبح أن يقال "الريح لواقح" ورد عليه النحاس وقال: "وهذا الذي قاله: أبو حاتم فيه قبح، وهذا غلط بين"..
٢١ "ط": فيحمل..
٢٢ في اللسان: "الريح تمري السحاب وتمتريه: تستخرجه وتستدره" (مرا)..
٢٣ "ط": "فتدر"..
٢٤ ساقط من"ق"..
٢٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٠، وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠، والدر ٥/٧٢ وتفسير ابن مسعود ٣٦٩..
٢٦ "ق": ولواقح..
٢٧ هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، أبو عمران النخعي من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وحفظا للحديث. توفي سنة ٩٦ هـ، وهو من أهل الكوفة. انظر: ترجمته في طبقات ابن سعد ١٦/١٨٨ والحلية ٤/٢١٩، وطبقات القراء ١/٢٩، والأعلام ١/٨٠..
٢٨ انظر: قولهما في جامع البيان ١٤/٢١، وتفسير ابن كثير ٢/٤٤٩، والدر ٤/٩٦..
٢٩ هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، يكنى أبا عاصم قال مجاهد: "كنا نفتخر بفقيهنا وقاضينا، فأما فقيهنا فابن عباس وأما قاضينا فعبيد بن عمير". روى عنه كبار التابعين. انظر: ترجمته في صفة الصفوة ٢/٢٠٧..
٣٠ "ق": فتقوم وفي اللسان (قمم): "قم الشيء قما: كنسه"..
٣١ "ق": سحابا..
٣٢ "ط": الشجرة وانظر قول ابن عمير في جامع البيان ١٤/٢١، والجامع ١٠/١٢ وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠ والدر ٥/٧٣..
٣٣ ساقط من "ق"..
٣٤ "ق": فتملأ..
٣٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٢، وتفسير ابن كثير ٢/٨٥٠ والدر ٥/٧٢..
٣٦ "ط": عليه السلام..
٣٧ الحديث أخرجه ابن جرير في جامع البيان من حديث عيسى ابن ميمون عن أبي مهزوم عن أبي هريرة، ١٤/٢٢، ونقله ابن كثير في تفسيره ٢/٨٥١ وقال: "وهذا إسناد ضعيف"، والقرطبي في الجامع ١٠/١٢، والدر ٥/٧٢ وفيه: "أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف" ثم ذكر الحديث.
.
٣٨ "ق": اللواقح..
٣٩ "ق": وهي..
٤٠ "ق": تسجه..
٤١ "ق": فيما..
٤٢ "ق": بها..
٤٣ ساقط من "ق"..
٤٤ انظر: هذا القول في الجامع ١٠/١٢ واللسان (القح)..
٤٥ ساقط من "ق"..
٤٦ "ق": حرف..
٤٧ "ط": الزائد..
٤٨ مر هذا القول عند بداية تفسير الآية ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾، وانظر في البيان ٦٧..
٤٩ "ق": وأنزلنا..
٥٠ "ق": "لسقيناكموه" وخالفه في التمييز بين "سقينا" وأسقينا" القرطبي فقال في الجامع ١٠/١٤: "أي لسقياكم ولشرب مواشيكم وأرضكم" وابن كثير في تفسيره ٢/٨٥١، قال "أي أنزلناه لكم يمكنكم أن تشربوا منه"..
٥١ ساقط من "ط"..
٥٢ "ق": "سقيت"..
٥٣ "ط": "أو"..
٥٤ ساقط من "ط"..
٥٥ وهو قول أبي عبيدة انظر: مجاز القرآن ١/٣٤٩ و ٣٥٠ وجامع البيان ١٤/٢٢، والمحرر ١٠/١٢٢ والتبيان ٢/٧٨٠ والجامع ٩/١٢٧ و ١٠/١٤..
٥٦ ساقط من "ط"..
٥٧ انظر: المصدر السابق..
٥٨ ساقط من "ق"..
٥٩ "ق": تسقيه..
٦٠ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٢٢..
٦١ و هو تفسير ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٢٢..
٦٢ وهو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد، محدث الحرم المكي، من الموالي ولد بالكوفة سنة ١٠٧ وسكن مكة وتوفي بها سنه ١٩٨ هـ. كان حافظا ثقة واسع العلم كبير القدر. يذكر له كتاب في التفسير. انظر: ترجمته في حلية الأولياء ٧/٢٧٠، وصفة الصفوة ٢/٢٣١ ووفيات الأعيان ٢/٣٩١، وميزان الاعتدال ٢/١٧٠ والأعلام ٣/١٠٥..
٦٣ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٢٢ والجامع ١٠/١٤ وتفسير ابن كثير ٢/٨٥١ والدر ٥/٧٣ وتفسير الثوري ١٥٩..