مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيي وَنُمِيتُ } أي نحيي بالإيجاد ونميت بالإفناء، أو نميت عند انقضاء الآجال ونحيي لجزاء الأعمال على التقديم والتأخير إذ الواو للجمع المطلق ﴿وَنَحْنُ الوارثون﴾ الباقون بعد هلاك الخلق كلهم. وقيل : للباقي وارث استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد فنائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى