لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يبعث كلاً على الوصل الذي خرجوا من الدنيا عليه : فمن منفرد القلب بربه، ومن مُتَطَوِّحٍ في أودية التفرقة، ثم يحاسبهم على ما يستوجبونه.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الحجر من كتاب لطائف الإشارات