اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾ أي : شكلته بالصورة الإنسانية، والخلقة البشرية.
وقيل : سوَّيتُ أجزاء بدنه : باعتدالِ الطَّبائعِ، وتناسب الأمشاجِ، نَفخْتُ فيه من روحي ؛ فصار بشراً حيًّا.
والرُّوحُ : جسمٌ لطيفٌ، يحيا به الإنسان، وقيل : الرُّوحُ : هي الرِّيح ؛ لأنَّ النَّفخ أخذ الريح في تجاويف جسم آخر ؛ فظاهر قوله :﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ يشعر بأنَّ الروح هي الريح، وإلا لما صحَّ وصفها بالنَّفخ، وسيأتي بقيةُ الكلام على الروح عند قوله :﴿قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]، وأضاف روح آدم -صلوات الله وسلامه عليه- إلى نفسه تشريفاً وتكريماً.
قوله تعالى :﴿فَقَعُواْ لَهُ﴾، يجوز أن تتعلق اللام بالفعل قبلها، وأن تتعلق ب " سَاجِدينَ ".
ظاهر قوله :﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ﴾ يدل على وجوب السجود على الملائكة ؛ لأنه مذكور بفاء التَّعقيب ؛ وذلك يمنُ التَّراخي.
وقيل : سوَّيتُ أجزاء بدنه : باعتدالِ الطَّبائعِ، وتناسب الأمشاجِ، نَفخْتُ فيه من روحي ؛ فصار بشراً حيًّا.
والرُّوحُ : جسمٌ لطيفٌ، يحيا به الإنسان، وقيل : الرُّوحُ : هي الرِّيح ؛ لأنَّ النَّفخ أخذ الريح في تجاويف جسم آخر ؛ فظاهر قوله :﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ يشعر بأنَّ الروح هي الريح، وإلا لما صحَّ وصفها بالنَّفخ، وسيأتي بقيةُ الكلام على الروح عند قوله :﴿قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]، وأضاف روح آدم -صلوات الله وسلامه عليه- إلى نفسه تشريفاً وتكريماً.
قوله تعالى :﴿فَقَعُواْ لَهُ﴾، يجوز أن تتعلق اللام بالفعل قبلها، وأن تتعلق ب " سَاجِدينَ ".
فصل
ظاهر قوله :﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ﴾ يدل على وجوب السجود على الملائكة ؛ لأنه مذكور بفاء التَّعقيب ؛ وذلك يمنُ التَّراخي.