معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا سويته﴾، عدلت صورته، وأتممت خلقه، ﴿ونفخت فيه من روحي﴾، فصار بشرا حيا، والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان، وأضافه إلى نفسه تشريفا، ﴿فقعوا له ساجدين﴾، سجود تحية لا سجود عبادة.
تفسير الآية ٢٩ من سورة الحجر من كتاب معالم التنزيل