مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ } أتممت خلقته وهيأتها لنفخ الروح فيها ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى﴾ وجعلت فيه الروح وأحييته وليس ثمة نفخ وإنما هو تمثيل والإضافة للتخصيص ﴿فَقَعُواْ لَهُ ساجدين﴾ هو أمر من وقع يقع أي اسقطوا على الأرض يعني اسجدوا له، ودخل الفاء لأنه جواب «إذا » وهو دليل على أنه يجوز تقدم الأمر عن وقت الفعل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى