لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله :﴿إلاَّ إِبْلِيسَ أَبِى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ : وكذا أمرُ مَنْ حُجِبَ عن أحواله ادَّعى الخَيْرَةَ وَبَقِيَ في ظُلمة الحَيْرةِ.
ويقال بَخِلَ بسجدةٍ واحدةٍ، وقال : أَسْتَنْكِفْ أَنْ أسجد لغير الله. ثم من شقاوته لا يبالي بكثرة معاصيهِ، فإنه لا يَعْصِي أحدٌ إلاَّ وهو سببُ وسواسه، وداعيه إلى الزِّلَّةِ. . وذلك هو عين الشَّقوة وقضية الخذلان.
ويقال بَخِلَ بسجدةٍ واحدةٍ، وقال : أَسْتَنْكِفْ أَنْ أسجد لغير الله. ثم من شقاوته لا يبالي بكثرة معاصيهِ، فإنه لا يَعْصِي أحدٌ إلاَّ وهو سببُ وسواسه، وداعيه إلى الزِّلَّةِ. . وذلك هو عين الشَّقوة وقضية الخذلان.