أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فإذا سوّيته﴾ عدلت خلقته وهيأته لنفخ الروح فيه. ﴿ونفخت فيه من روحي﴾ حتى جرى آثاره في تجاويف أعضائه فحيي، وأصل النفخ إجراء الريح في تجويف جسم آخر، ولما كان الروح يتعلق ألا بالبخار اللطيف المنبعث من القلب وتفيض عليه القوة الحيوانية فيسري حاملا لها في تجاويف الشرايين إلى أعماق البدن، جعل تعلقه بالبدن نفخا وإضافة الروح إلى نفسه لما مر في " النساء ". ﴿فقعوا له﴾ فاسقطوا له. ﴿ساجدين﴾ أمر من وقع يقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى