البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وسويته أكملت خلقه، والتسوية عبارة عن الإتقان، وجعل أجزائه مستوية فيما خلقت.
ونفخت فيه من روحي أي : خلقت الحياة فيه، ولا نفخ هناك، ولا منفوخ حقيقة، وإنما هو تمثيل لتحصيل ما يحيي به فيه.
وأضاف الروح إليه تعالى على سبيل التشريف نحو : بيت الله، وناقة الله، أو الملك إذ هو المتصرف في الإنشاء للروح، والمودعها حيث يشاء.
وقعوا له أي : اسقطوا على الأرض.
وحرف الجر محذوف من أن أي : ما لك في أن لا تكون.
وأي : داع دعا بك إلى إبائك السجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى