زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾ أي : عدلت صورته، وأتممت خلقته ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن روحي﴾ هذه الروح هي التي يحيا بها الإنسان، ولا تعلم ماهيتها، وإنما أضافها إليه، تشريفا لآدم، وهذه إضافة ملك. وإنما سمي إجراء الروح فيه نفخا، لأنها جرت في بدنه على مثل جري الريح فيه.
قوله تعالى :﴿فَقَعُواْ﴾ أمر من الوقوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى