زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(فَإِذَا سَوَّيْتُهُ... (٢٨)
أي شكلته على الخلق السوى في أحسن تقويم (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) قال سبحانه بعد قوله:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى