جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.
٥٧٦- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا اجتمع أهل النار في النار ومن شاء الله معهم من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين، ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا : بلى فيقولون ما أغنى عنكم إسلامكم إذ أنتم معنا في النار، فيقولون : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فيسمع الله عز وجل ما قالوا فيأمر بإخراج من كان في النار من أهل القبلة فيخرجون فإذا رأى ذلك الكفار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما أخرجوا، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه :﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ " (١) [ الإحياء : ٤/٥٧٩ ].
١ - رواه الطبراني عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ن تفسير ابن كثير: ٢/٦٦٤-٦٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى