الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
و«رُبَّمَا » [إبراهيم: ٢].
للتقليلِ، وقد تجيء شاذَّةً للتكثير، وقال قوم : إِن هذه مِنْ ذلك، وأنكر الزَّجَّاج أنْ تجيءَ «رُبَّ » للتكثيرِ، واختلف المتأوِّلون في الوَقْت الذي يَوَدُّ فيه الكفَّار أنْ يكونوا مسلمين، فقالَتْ فرقة : هو عند معاينة المَوْتِ، حَكَى ذلك الضَّحَّاك، وقالَتْ فرقة : هو عند معايَنَةِ أهْوَالِ يومِ القيَامَة، وقال ابنُ عبَّاس وغيره : هو عِنْدَ دخولهم النَّار، ومعرفَتِهِم، بدخولِ المؤمنين الجَنَّة، وروي فيه حديثٌ من طريق أبي موسَى.
للتقليلِ، وقد تجيء شاذَّةً للتكثير، وقال قوم : إِن هذه مِنْ ذلك، وأنكر الزَّجَّاج أنْ تجيءَ «رُبَّ » للتكثيرِ، واختلف المتأوِّلون في الوَقْت الذي يَوَدُّ فيه الكفَّار أنْ يكونوا مسلمين، فقالَتْ فرقة : هو عند معاينة المَوْتِ، حَكَى ذلك الضَّحَّاك، وقالَتْ فرقة : هو عند معايَنَةِ أهْوَالِ يومِ القيَامَة، وقال ابنُ عبَّاس وغيره : هو عِنْدَ دخولهم النَّار، ومعرفَتِهِم، بدخولِ المؤمنين الجَنَّة، وروي فيه حديثٌ من طريق أبي موسَى.