تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.
يحيى : عن عثمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال :" يقول أهل النار لمن دخلها من أهل التوحيد : قد كان هؤلاء مسلمين، فما أغنى عنهم ؟ ! قال : فيغضب لهم ربهم فيدخلهم الجنة، فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين(١).
يحيى : عن عثمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال :" يقول أهل النار لمن دخلها من أهل التوحيد : قد كان هؤلاء مسلمين، فما أغنى عنهم ؟ ! قال : فيغضب لهم ربهم فيدخلهم الجنة، فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين(١).
١ وهو قول أبي موسى، أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٨٩) ح (٢١٠٠٥) وقول ابن عباس وأنس ابن مالك، أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٩٠) ح (٢١٠١٢ – ٢١٠١٤) وقول مجاهد. أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٤٩٠) ح (٢١٠١٥) وانظر / الدر المنثور للسيوطي (٤/١٠٤ – ١٠٥)..