تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
قوله :﴿إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾ تقدم القول على نظيره في سورة البقرة وسورة الأعراف.
وقوله هنا ﴿أن يكون مع الساجدين﴾ بيان لقوله في سورة البقرة ( ٣٤ ) ﴿واستكبر﴾ لأنه أبى أن يسجد وأن يساوي الملائكة في الرضى بالسجود. فدلّ هذا على أنه عصى وأنه ترفّع عن متابعة غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى