الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠: " فلما خلقه الله [ عز وجل(١) ] أبوا أن يسجدوا، فأرسل عليهم نار [ ا(٢) ] فأحرقهم، ثم خلق الملائكة، وقال لهم مثل ذلك، فقالوا : سمعنا وأطعنا، إلا إبليس كان من الكافرين، أي : من الأولين الذين امتنعوا من السجود(٣).
وقيل : كان من الكافرين في اللوح المحفوظ. فعلى هذا القول : يكون قوله :" إلا إبليس " استثناء من الجنس.
وقال(٤) أبو إسحاق(٥) : إنه استثناء ليس من الأول(٦). فجعل إبليس : ليس من الملائكة.
١ ساقط من "ق"..
٢ انظر المصدر السابق..
٣ هذه تتمة كلام ابن عباس السابق، انظر جامع البيان ١٤/٣١..
٤ "ط": "وقد قال"..
٥ هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج عالم بالنحو واللغة ولد سنة ٢٣١ ومات ببغداد سنة ٣١١، خلف تصانيف كثيرة. انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٦/٨٩، ووفيات الأعيان ١/٤٩، وبغية الوعاة ١/٤١١ والأعلام ١/٤٠..
٦ انظر: قوله: في معاني الزجاج ٣/١٧٩ وإعراب النحاس ٢/٣٨٠، والمحرر ١٠/١٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى