تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾ تفسير ابن عباس :" لو لم يكن إبليس من الملائكة، لم يؤمر بالسجود ".
قال الحسن : أمر الله بالسجود كما أمر الملائكة ؛ فأبى أن يسجد معهم، وكان خلق إبليس من نار، وخلق الملائكة من نور.
قال محمد :( إلا إبليس ) منصوب باستثناء ليس من الأول ؛ كما قال عز وجل :
﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [الشعراء: ٧٧] المعنى : لكن إبليس أبى أن يكون هذا على مذهب من قال : إن إبليس لم يكن من الملائكة.
وقيل : إن إبليس كان اسمه : عزازيل، وإن الله لما لعنه وغضب عليه أبلس من رحمته ؛ أي : يئس، فسماه : إبليس.
قال الحسن : أمر الله بالسجود كما أمر الملائكة ؛ فأبى أن يسجد معهم، وكان خلق إبليس من نار، وخلق الملائكة من نور.
قال محمد :( إلا إبليس ) منصوب باستثناء ليس من الأول ؛ كما قال عز وجل :
﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [الشعراء: ٧٧] المعنى : لكن إبليس أبى أن يكون هذا على مذهب من قال : إن إبليس لم يكن من الملائكة.
وقيل : إن إبليس كان اسمه : عزازيل، وإن الله لما لعنه وغضب عليه أبلس من رحمته ؛ أي : يئس، فسماه : إبليس.