نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فكأنه قيل : فما قال له ؟ فقيل :﴿قال﴾ له ليقيم الحجة عليه عند الخلائق ظاهراً كما قامت عليه الحجة في العلم باطناً :﴿يا إبليس﴾ اختار هذا الاسم هنا لأن الإبلاس معناه اليأس من كل خير، والسكون والانكسار، والحزن والتحير، وانقطاع الحجة والندم ﴿مالك﴾ أي شيء لك من الأعذار في ﴿ألا تكون﴾ أي بقلبك وقالبك ﴿مع الساجدين﴾ لمن أمرتك بالسجود له وأنت تعلم مما أنا عليه من العظمة والجلال ما لا يعلمه كثير من الخلق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى