جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ(١) أي غرض لك فيه، ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾.
١ ظاهرة يقتضي أن الله تعالى تكلم مع إبليس بغير واسطة؛ لأنه قال في الجواب: "لم أكن لأسجد لبشر خلقته"، فقوله: خلقته خطاب الحضور لا خطاب الغيبة، فقول بعض المتكلمين، أنه ـ تعالى ـ أوصل هذا الخطاب إلى إبليس على لسان بعض رسله ضعيف / ١٢ فتح.
قاله ابن عباس / ١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى