فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب عن الكتاب وتقديره ﴿مَا لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ الساجدين﴾ بمعنى أيّ غرض لك في إبائك السجود. وأي داع لك إليه.