المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قال : يا إبليس﴾، قيل : إنه - حينئذ - سماه ﴿إبليس﴾، وإنما كان اسمه - قبل - عزازيل(١)، وهو من الإبلاس وهو الإبعاد، أي يا مبعد، وقالت طائفة :﴿إبليس﴾ كان اسمه، وليس باسم مشتق، بل هو أعجمي، ويقضي بذلك أنه لا ينصرف، ولو كان عربياً مشتقاً لكان كإجفيل - من أجفل - وغيره، ولكان منصرفاً، قاله أبو علي الفارسي.
وقوله :﴿ألا تكون﴾ «أن » في موضع نصب، وقيل : في موضع خفض، والأصل : ما لك ألا تكون ؟
١ وقيل: كان اسمه (الحارث)، و الاسمان منقولان عن ابن عباس رضي الله عنهما، (راجع الطبري)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى