الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فلما امتنع من السجود قال له الله : ما منعك أن تكون من الساجدين ؟ قال إبليس تكبرا وتجبرا وحسدا لآدم(١) :﴿لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون﴾ [ ٣٣ ]، أي : أنا خير منه، لأنك خلقته من طين وخلقتني من نار. والنار تأكل الطين فلا أسجد له.
١ "ق": "حسد آدم " وط: زاد "صم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى