أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فقال ﴿لك أكن لأسجد لبشرٍ خلقته من صلصالٍ من حماءٍ مسنون﴾. وفي الآيات التالية جواب الله تعالى ورده عليه.

الهداية :


- ذم الحسد وأنه شر الذنوب وأكثرها ضرراً.
- ذم الكبر وأنه عائق لصاحبه عن الكمال في الدنيا والسعادة في الآخرة.
- فضل الطين على النار لأن من الطين خلق آدم ومن النار خلق إبليس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى