التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿قَالَ فاخرج مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة إلى يَوْمِ الدين﴾ بيان للحكم العادل الذي أصدره الله - تعالى - على إبليس.
والضمير في قوله :﴿منها﴾ يعود إلى السماء لأنها مسكن الطائعين الأخيار، أو إلى الجنة لأنها لا يسكنها إلا من أطاع الله - تعالى -، أو إلى المنزلة التي كان فيها قبل طرده من رحمة الله.
. أى : قال الله - تعالى - لإِبليس على سبيل الزجر والتحقير : فاخرج من جنتى ومن سمائى فإنك ﴿رجيم﴾ مطرود من كل خير وكرامة، وإن عليك اللعنة والإِبعاد من رحمتى إلى يوم الدين، وهو يوم الحساب والجزاء.
وليس المراد أن تنقطع عنه اللعنة يوم الدين، بل المراد أن هذه اللعنة مستمرة عليه إلى يوم الدين، فإذا ما جاء هذا اليوم استمرت هذه اللعنة، وأضيف إليها العذاب الدائم المستمر الباقى، بسبب عصيانه لأمر ربه، فذكر يوم الدين، إنما هو للمبالغة في طول مدة هذه اللعنة ودوامها ما دامت الحياة الدنيا.
والضمير في قوله :﴿منها﴾ يعود إلى السماء لأنها مسكن الطائعين الأخيار، أو إلى الجنة لأنها لا يسكنها إلا من أطاع الله - تعالى -، أو إلى المنزلة التي كان فيها قبل طرده من رحمة الله.
. أى : قال الله - تعالى - لإِبليس على سبيل الزجر والتحقير : فاخرج من جنتى ومن سمائى فإنك ﴿رجيم﴾ مطرود من كل خير وكرامة، وإن عليك اللعنة والإِبعاد من رحمتى إلى يوم الدين، وهو يوم الحساب والجزاء.
وليس المراد أن تنقطع عنه اللعنة يوم الدين، بل المراد أن هذه اللعنة مستمرة عليه إلى يوم الدين، فإذا ما جاء هذا اليوم استمرت هذه اللعنة، وأضيف إليها العذاب الدائم المستمر الباقى، بسبب عصيانه لأمر ربه، فذكر يوم الدين، إنما هو للمبالغة في طول مدة هذه اللعنة ودوامها ما دامت الحياة الدنيا.