فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( ٣٤ )﴾
فأجاب الله سبحانه عليه بقوله :
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي فحيث عصيت وتكبرت فاخرج منها ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ والضمير في منها قيل عائد إلى الجنة، وقيل إلى السماء، وقيل إلى زمرة الملائكة، والرجيم المرجوم بالشهب، وقيل معناه ملعون أي مطرود، لأن من يطرد يرجم بالحجارة.
وفي القاموس الرجم اللعن والشتم والطرد والهجران ؛ وفي المصباح الرجم بفتحتين الحجارة والرجم القبر سمي بذلك لما يجتمع عليه من الأحجار ورجمته رجما من باب قتل ضربته بالرجم.
فأجاب الله سبحانه عليه بقوله :
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي فحيث عصيت وتكبرت فاخرج منها ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ والضمير في منها قيل عائد إلى الجنة، وقيل إلى السماء، وقيل إلى زمرة الملائكة، والرجيم المرجوم بالشهب، وقيل معناه ملعون أي مطرود، لأن من يطرد يرجم بالحجارة.
وفي القاموس الرجم اللعن والشتم والطرد والهجران ؛ وفي المصباح الرجم بفتحتين الحجارة والرجم القبر سمي بذلك لما يجتمع عليه من الأحجار ورجمته رجما من باب قتل ضربته بالرجم.