تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾ أي : الذم والعيب، والبعد عن رحمة الله، ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ ففيها وما أشبهها دليل على أنه سيستمر على كفره وبعده من الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى