معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذرهم﴾، يا محمد، يعني : الذين كفروا، ﴿يأكلوا﴾ في الدنيا، ﴿ويتمتعوا﴾، من لذاتهم ﴿ويلههم﴾، يشغلهم، ﴿الأمل﴾، عن الأخذ بحظهم من الإيمان والطاعة، ﴿فسوف يعلمون﴾، إذا وردوا القيامة وذاقوا وبال ما صنعوا، وهذا تهديد ووعيد. وقال بعض أهل العلم :﴿ذرهم﴾ تهديد، وقوله :﴿فسوف يعلمون﴾ تهديد آخر، فمتى يهنأ العيش بين تهديدين. والآية نسختها آية القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى