كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾؛ أي اترُكهم يا مُحَمَّد يأكُلوا في الدُّنيا كالأنعامِ، ويتلذذُوا قَليلاً، ويُشغِلْهم الأملُ الطويل عن طاعةِ الله.
﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، فسيعلمون ماذا ينْزلُ بهم من العذاب، وعن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قالَ:" إنَّ أخْوَفَ مَا أخَافُ عَلَى أُمَّتِي شَيْئَينِ: طُولَ الأَمَلِ وَاتِّبَاعَ الْهَوَى، فَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ، وَأمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى