التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ذرهم﴾ يعني دعهم يا محمد يعني الذين كفروا ﴿يأكلوا ويتمتعوا﴾ بدنياهم ﴿ويلههم﴾ أي يشغلهم عن الاستعداد للمعاد ﴿الأمل﴾ أي توقعهم طول الأعمار ﴿فسوف يعلمون﴾ سوء صنيعهم إذا عاينوا العذاب والغرض من هذا الكلام إقناط الرسول صلى الله عليه وسلم عن انقيادهم وإعلامه بأنهم أهل الشقاوة في علم الله تعالى وأن نصحهم بعد ذلك مما لا فائدة فيه، وفيه إلزام للحجة وتحذير عن إيثار التنعم وما يؤدي إليه طول الأمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى