بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾ يقول : اتركهم، وخلّ عنهم يا محمد في الدنيا. يأكلوا، ويتمتعوا ؛ يأكلوا كالأنعام، ويتمتعوا بعيشهم في الدنيا، لا تهمهم الآخرة ولا يعرفون ما في غد ﴿وَيُلْهِهِمُ الأمل﴾ يعني : يشغلهم الأمل الطويل عن الطاعة، وعن ذكر الله تعالى. ويقال يشغلهم طول الأمل عن الطاعة، وعن ذكر الأجل ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ وهذا وعيد لهم أي يعرفون ما نزل بهم من العذاب والشدة يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى