المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿ذرهم يأكلوا﴾ الآية وعيد وتهديد، وما فيه من المهادنة منسوخ بآية السيف. وقوله :﴿فسوف يعلمون﴾ وعيد ثان، وحكى الطبري عن بعض العلماء أنه قال : الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة، فكيف تطيب حياة بين هذين الوعيدين ؟
ومعنى قوله :﴿ويلههم﴾ أي يشغلهم أملهم في الدنيا والتزيد منها عن النظر والإيمان بالله ورسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى