تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾.
كان أهل مكة يستبطئون العذاب، ويقولون : متى يجيء ما تعدنا به يا محمد من نزول العذاب ؟ ! فأخبر الله تعالى : بأن كل قرية من القرى الظالمة، كان هلاكها وقت مقدر، فقد هلك قوم نوح بالطوفان، وهلك فرعون في ماء النيل، وهلكت عاد وثمود بعذاب شديد، قال تعالى :﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها*ولا يخاف عقباها﴾ ( الشمس : ١٥، ١٤ ).
ومعنى الآية : ما أهلكنا أهل قرية من القرى الظالمة، التي كذبت رسل الله تعالى، إلا ولها أجل مقدر مكتوب في اللوح المحفوظ، لا ينسى ولا يغفل عنه.
كان أهل مكة يستبطئون العذاب، ويقولون : متى يجيء ما تعدنا به يا محمد من نزول العذاب ؟ ! فأخبر الله تعالى : بأن كل قرية من القرى الظالمة، كان هلاكها وقت مقدر، فقد هلك قوم نوح بالطوفان، وهلك فرعون في ماء النيل، وهلكت عاد وثمود بعذاب شديد، قال تعالى :﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها*ولا يخاف عقباها﴾ ( الشمس : ١٥، ١٤ ).
ومعنى الآية : ما أهلكنا أهل قرية من القرى الظالمة، التي كذبت رسل الله تعالى، إلا ولها أجل مقدر مكتوب في اللوح المحفوظ، لا ينسى ولا يغفل عنه.