زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وقد أدرك إبليس أنه لا طاقة له لإغواء المخلصين منهم فقال :﴿إلا عبداك منهم المخلصين ( ٤٠ )﴾، أي الذين أخلصوا لطاعتك، وخلصت نفوسهم من شوائب الهوى، وتزيين الدنيا.
وهنا نجد أن الاستثناء كان من قوله :﴿ولأغوينهم أجمعين﴾ فهو استثناء من مؤكد، والاستثناء من عام مؤكد بقوله أجمعين دليلا على أن الكثرة هي التي استجابت لإغوائه، والقلة أخلصت لله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى