أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إن المتقين﴾ : أي الذين خافوا ربهم فعبدوه بما شرع لهم من العبادات.
المعنى :
﴿إن المتقين﴾ أي الله بترك الشرك والمعاصي ﴿في جنات وعيون﴾
تقرير نعيم الجنة، وأن بعضها جسماني روحاني معاً دائم أبداً.
لما ذكر تعالى جزاء أتباع إبليس الغاوين، ناسب ذكر جزاء عباد الرحمن أهل التقوى والإيمان فقال تعالى مخبراً عما أعد لهم من نعيم مقيم :
الهداية
تقرير نعيم الجنة، وأن بعضها جسماني روحاني معاً دائم أبداً.
الهداية
تقرير نعيم الجنة، وأن بعضها جسماني روحاني معاً دائم أبداً.