إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ أي تعب بألا يكونَ لهم فيها ما يوجبه من الكدّ في تحصيل ما لا بُدّ لهم منه، لحصول كل ما يريدونه من غير مزاولةِ عملٍ أصلاً، أو بأن لا يعتريَهم ذلك وإن باشروا الحركاتِ العنيفة لكمال قوتِهم، وهو استئنافٌ أو حالٌ بعد حال من الضمير في متقابلين ﴿وَمَا هُمْ مّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ أبدَ الآباد لأن تمام النعمة بالخلود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى