فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
﴿إِخْوَانًا﴾ نصبٌ على الحالِ ﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ جمعُ سَريرٍ.
﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ في الوجوِه، إذ الأسرَّةُ متقابلةٌ، فهي أحسنُ في الرتبةِ.
...
﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨)﴾.
[٤٨] ﴿لَا يَمَسُّهُمْ﴾ لا يُصيبُهم ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ وهو التعبُ.
﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ فإنّ تمامَ النعمةِ الخلودُ.
...
﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
[٤٩] ﴿نَبِّئْ﴾ أَعْلِمْ يا محمدُ.
﴿عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ لمن تابَ. قرأ أبو جعفر: (نَبيِّ) بإسكانِ الياءِ بغيرِ همزٍ، والباقون: بالهمز (١)، وقرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وأبو عمروٍ، وابنُ كثيرٍ: (عِبَادِيَ) (أَنِّيَ) بفتحِ الياءِ فيهما، والباقون: بإسكانها (٢).
...
﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾.
[٥٠] ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ لمن لم يتب.
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: "إِنَّ اللهَ
﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ في الوجوِه، إذ الأسرَّةُ متقابلةٌ، فهي أحسنُ في الرتبةِ.
...
﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨)﴾.
[٤٨] ﴿لَا يَمَسُّهُمْ﴾ لا يُصيبُهم ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ وهو التعبُ.
﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ فإنّ تمامَ النعمةِ الخلودُ.
...
﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
[٤٩] ﴿نَبِّئْ﴾ أَعْلِمْ يا محمدُ.
﴿عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ لمن تابَ. قرأ أبو جعفر: (نَبيِّ) بإسكانِ الياءِ بغيرِ همزٍ، والباقون: بالهمز (١)، وقرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وأبو عمروٍ، وابنُ كثيرٍ: (عِبَادِيَ) (أَنِّيَ) بفتحِ الياءِ فيهما، والباقون: بإسكانها (٢).
...
﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾.
[٥٠] ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ لمن لم يتب.
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: "إِنَّ اللهَ
(١) انظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٢٧٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٥٦).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٣٦٨)، و"التيسير" للداني (ص: ١٣٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٥٦).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٣٦٨)، و"التيسير" للداني (ص: ١٣٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٢٥٦).