التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
وأخبرهم أيضا أن عذابي أليم ووجيع أصيب به الذين يفعلون المعاصي والخطايا، ويصرون عليها غير تائبين ولا منيبين ولا نادمين. وهو قوله :( وإن عذابي هو العذاب الأليم ).
إن ذلكم هو العدل المطلق والفضل الأمثل الكامل ؛ فإن من عدل الله أن يعذب المسيئين الخاطئين الذين يأتون الذنوب مصرّين غير راجعين ولا متورعين ومن فضله السامي ورحمته البالغة أن يعفو عن التائبين النادمين المستغفرين(١).
١ - تفسير الطبري جـ١٤ ص ٢٧، ٢٨ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٢٧٤ وتفسير الرازي جـ١٩ ص ١٩٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى