مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ وأخبر أمتك. عطفه على ﴿نبىء عبادي﴾ ليتخذوا ما أحل من العذاب بقوم لوط عبرة يعتبرون بها سخط الله وانتقامه من المجرمين ويتحققوا عنده أن عذابه هو العذاب الأليم ﴿عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي أضيافه وهو جبريل عليه السلام مع أحد عشر ملكاً، والضيف يجىء واحداً وجمعاً لأنه مصدر ضافه